فجوة التوجيه المهني حقيقة… وهي في ازدياد.
متوسط نسبة المرشد الطلابي إلى عدد الطلاب في المدارس يتجاوز بكثير النسبة الموصى بها عالميًا (1:250).
متوسط نسبة المرشد الطلابي إلى عدد الطلاب في المدارس يتجاوز بكثير النسبة الموصى بها عالميًا (1:250).
تضاعفت حالة عدم اليقين المهني بين الطلاب بعمر 15 عامًا خلال العقد الماضي، إذ أصبح 4 من كل 10 طلاب غير واضحين بشأن مستقبلهم المهني، ويرتبط ذلك مباشرةً بمحدودية الوصول إلى التوجيه المهني المنظم.
تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) حول الجاهزية المهنية للمراهقين – مايو 2025 (استنادًا إلى بيانات PISA 2022، بمشاركة 690 ألف طالب من 80 دولة).
من المهارات الأساسية للوظائف ستتغير بحلول عام 2030، ما يعني أن طلاب المرحلة الثانوية اليوم يستعدون لسوق عمل يختلف جذريًا عما هو قائم اليوم.
تقرير مستقبل الوظائف 2025 – المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
هذه ليست تحديات منفصلة، بل هي فرص مترابطة لتطوير تجربة الطلاب والمدارس، وتعزيز قدرة دولة الإمارات على بناء الكفاءات التي يحتاجها اقتصادها.
يعمل مساري على تحويل هذه الفرص إلى أثر ملموس، ليس من خلال استبدال المرشدين، بل من خلال تزويدهم بالأدوات والبيانات والدعم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتمكينهم من أداء أدوارهم والوصول إلى عدد أكبر من الطلاب بفاعلية لم تكن ممكنة من قبل.
“مساري” ليس مجرد أداة، بل منظومة متكاملة للتوجيه المهني تُقدَّم لمدرستكم دون أي تكلفة، ومصممة لتندمج بسلاسة مع عمليات المدرسة منذ اليوم الأول.

منصة متكاملة لإدارة التعلم (LMS) تقدم تجربة شاملة للتوجيه المهني لجميع طلاب الصفوف من الثامن إلى الثاني عشر. يحصل كل طالب على: مسار مهني مخصص.
رحلة تعلم منظمة مكونة من خمس مراحل.
محاكاة واقعية للمهن.
ملف إنجاز رقمي (Portfolio).
إمكانية الوصول إلى خمس أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
كل ذلك ضمن منصة واحدة مصممة خصيصًا لدولة الإمارات.

برنامج توجيه مهني منظم وقابل للقياس يُطبق على جميع الطلاب سنويًا، دون إضافة أعباء على فريق الإرشاد الطلابي.

رؤية شاملة وفورية لمسيرة كل طالب، تشمل تقدمه في المسار المهني، واستكمال الوحدات التعليمية، ومستوى التفاعل، ومؤشرات المخاطر، وذلك من خلال لوحة تحكم واضحة وسهلة الاستخدام، تزوّد المرشدين بمعلومات عملية تساعدهم في المتابعة واتخاذ القرارات اليومية.

القدرة على متابعة جميع الطلاب، وليس فقط من يطلبون المساعدة. فبدلًا من تقديم التوجيه عند ظهور المشكلات، يصبح التوجيه استباقيًا وشاملًا لجميع الطلاب.

لومي هي أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة ببرنامج مساري، تعمل إلى جانب المرشدين الطلابيين لتقديم رؤى ذكية، ورصد المؤشرات المبكرة، واقتراح تدخلات مخصصة بناءً على سلوك كل طالب وتقدمه داخل المنصة.

أداة تعزز قدرات فريق الإرشاد الطلابي، وتوسّع نطاق تأثير كل مرشد دون الحاجة إلى زيادة عدد أفراد الفريق.

لوحات وتقارير على مستوى المدرسة تمنح القيادات رؤية شاملة، تشمل توزيع الطلاب على المسارات، ومعدلات التفاعل حسب المراحل الدراسية، وملخصات الطلاب المعرضين للمخاطر، بالإضافة إلى تقارير قابلة للتصدير لاستخدامها مع مجالس الإدارة، وجهات الاعتماد والتفتيش، أو متطلبات التقارير الخاصة بوزارة التربية والتعليم.

بيانات واضحة وموثوقة تدعم اتخاذ القرار، وتُبرز أثر برنامج التوجيه المهني في المدرسة من خلال مؤشرات وتقارير قابلة للقياس.
“لومي” ليست بديلاً عن المرشدين الطلابيين.، بل هي الأداة التي تمنحهم القدرة على الاستفادة من البيانات وتحليل الأنماط وتقديم رؤى شخصية على نطاق لا يمكن لأي فريق بشري تحقيقه بمفرده.
بينما ينشغل المرشدون بالجلسات والاجتماعات والمهام اليومية، تتابع “لومي” رحلة كل طالب باستمرار، وترصد المؤشرات المبكرة، وتولد رؤى شخصية، بحيث يكون المرشد مستعدًا لفهم احتياجات الطالب قبل بدء الجلسة.
تعالج "لومي" باستمرار بيانات تقدم الطالب وسلوكه ونتائج تقييماته، وتعرض للمرشدين رؤى واضحة ومفهومة داخل لوحة التحكم. ليست مجرد بيانات... بل معلومات قابلة لاتخاذ القرار.
عند انخفاض تفاعل الطالب، أو تراجع ثقته في مساره، أو تباطؤ تقدمه بصورة تستدعي الانتباه، تقوم "لومي" بإشعار المرشد قبل أن تتحول المشكلة إلى أزمة.
لكل طالب يحتاج إلى متابعة، تقترح "لومي": موضوعًا مناسبًا للنقاش. وحدة تعليمية مقترحة. موردًا داعمًا. أو إحالة إلى الجهة المناسبة. مما يمنح المرشد نقطة انطلاق واضحة لكل حالة.
نعلم أن إضافة منصة جديدة إلى المدرسة قد تبدو مهمة كبيرة، لذلك صُممت عملية الانضمام إلى “مساري” لتكون سهلة ومنظمة ومدعومة بالكامل، وتنسجم مع التقويم الدراسي دون تعطيله.
توقيع مذكرة تفاهم بسيطة بين المدرسة وشركة MindBase Education دون تعقيدات في المشتريات. دون رسوم ترخيص. دون مفاوضات قانونية مطولة.
يقوم فريقنا التقني بـ: إعداد منصة مساري. تحميل بيانات الطلاب. إنشاء المجموعات الدراسية. إجراء اختبارات النظام.
جلسة تعريفية مخصصة للمرشدين والمعلمين المعنيين تشمل: استخدام المنصة. لوحة التحكم. إمكانات “لومي”. أفضل الممارسات للاستفادة من مساري. مدة الجلسة: نصف يوم.
يحصل الطلاب على حساباتهم ويبدأون: * إكمال تقييمات الاكتشاف. * الانطلاق في رحلتهم المهنية. ويستطيع المرشدون متابعة تقدم الطلاب عبر لوحة التحكم منذ لحظة تسجيل الدخول الأولى. الانطلاق يتم بشكل متدرج بعد التدريب.

يُخصص لكل مدرسة مستشار من فريق "مساري" لمرافقتها خلال مرحلة الإعداد، ويظل نقطة التواصل الأساسية طوال الفصل الدراسي الأول.

كما تتوفر خيارات الهوية المشتركة Co-branding للمدارس التي ترغب في تقديم "مساري" كجزء من برنامجها الخاص للتوجيه المهني.
“مساري” مجاني بالكامل لجميع المدارس. لا رسوم اشتراك. لا باقات مدفوعة. لا رسوم لكل طالب. لا قيود زمنية. ، و سيظل متاحًا مجانًا لمدارس دولة الإمارات في المستقبل المنظور.
ويأتي ذلك بفضل دعم شركة مبادلة للاستثمار، إحدى أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، في إطار التزام وطني ببناء منظومة متكاملة للتوجيه المهني للطلبة الإماراتيين.
نعم، مجانًا بالكامل. لا تتحمل المدارس أي رسوم أو تكاليف مخفية في أي مرحلة، إذ يُموَّل البرنامج على المستوى الوطني لضمان وصوله لجميع المدارس دون عوائق مالية.
مساري هي منصة ويب يمكن الوصول إليها عبر أي متصفح حديث على سطح المكتب أو الجهاز اللوحي أو الجوال. لا يوجد برنامج للتثبيت، ولا حاجة لبنية تحتية للخوادم، ولا يوجد تكوين تقني متخصص سوى إضافة Masary إلى قائمة الوصول المعتمدة للويب في مدرستك. فريقنا الفني يتولى الإعداد.
اطلب عرضًا توضيحيًا، وسيتواصل معكم أحد مستشاري “مساري” خلال 24 ساعة لترتيب جلسة تعريفية في الوقت الذي يناسبكم.
"*" تحدد الحقول المطلوبة